سجل اليورو انخفاضا خلال تعاملات يوم أمس وذلك مع ارتفاع معدلات المخاطرة بصورة كبيرة وذلك مقابل الدولار الأمريكي. ويأتي ذلك باعتبار أن الدولار الأمريكي يعتبر من العملات الآمنة بصورة كبيرة مما أدى إلى ارتفاعه مقابل ما يقرب من 17 عملة أخرى خلال تعاملات الأسبوع.
ومما لا شك فيه فإن انتشار أزمة الديون الأوروبية في الوقت الحالي كانت قد أدت إلى قلق الكثير من الاقتصاديين حول معدلات ثقة المستهلكين الأوروبيين الفترة القادمة. خاصة بعد قيام مؤسسات التصنيف الائتماني بتخفيض التصنيف الائتماني للعديد من الدول الأوروبية الفترة الأخيرة. هذا ومن ناحية أخرى فإن ارتفاع معدلات التضخم يهدد بتحقيق السيناريو الأسوء بالنسبة للقارة الأوروبية خاصة بعد قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفوائد لكبح جماح التضخم الفترة الحالية. الأمر الذي بدوره سوف يؤثر على معدلات النمو التي هي في الأساس لم تكن على مستويات عالية مما يزيد من الأمر سوءا بالنسبة لمعدلات الثقة.
من ناحية أخرى فإنه من المنتظر اليوم صدور بيانات حول معدلات ثقة المستهلكين الأوروبيين وذلك في تمام الساعة 10:00 بتوقيت جرينتش. حيث من المنتظر صدور بيانات حول تقرير ZEW وهو عن ثقة المستهلكين حول الأداء الاقتصادي الألماني وأيضا عن الوضع الاقتصادي العام في أوروبا. وبصورة عامة فإنه من الممكن رؤية المزيد من الارتفاع في العملات الآمنة مثل الدولار الأمريكي في حالة انخفاض مستويات الثقة بصورة كبيرة وانخفاض اليورو والعملات عالية المخاطر خلال تعاملات اليوم.


