سجل الدولار الأمريكي ارتفاعا كبيرا خلال تعاملات يوم أمس وذلك بعد وجود توقعات لدى الكثير من المتعاملين حول انخفاض معدلات النمو العالمية بسبب أزمة الديون الأوروبية التي من المتوقع أن تزداد حدتها الفترة القادمة. الأمر الذي أدى إلى ارتفاع العملات الآمنة كالدولار الأمريكي والفرنك السويسري وانخفاض العملات عالية المخاطر كاليورو والباوند.
وبشكل عام فإن الحالة النفسية للمتعاملين في الوقت الحالي تشير إلى التشاؤم بصورة كبيرة الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الدولار الأمريكي وانخفاض اليورو خلال تعاملات يوم أمس. خاصة مع غياب البيانات الاقتصادية من منطقة اليورو خلال تعاملات يوم أمس. الأمر الذي ترك المتعاملون لتشاؤمهم وأدى إلى ارتفاع الدولار الأمريكي.
من ناحية أخرى فإنه من المنتظر اليوم صدور العديد من البيانات الاقتصادية الهامة قد تؤدي إلى وجود تغييرات في طريقة عمل المتعاملين في السوق بصورة كبيرة. حيث من المنتظر اليوم من الولايات المتحدة الأمريكية صدور بيانات في تمام الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش حول معدلات تصاريح البناء. وفي حالة وجود نتائج سلبية من البيانات الاقتصادية الأمريكية فإن ذلك قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع الدولار الأمريكي نظرا لكونه من العملات الآمنة بشكل كبير. من ناحية أخرى فإنه يجب على المتعاملين الإبقاء على متابعة البيانات الاقتصادية الأوروبية نظرا لارتباطها الوثيق بمعدلات المخاطرة بصورة كبيرة الفترة الحالية.


