عرض مشاركة واحدة
 
قديم 10-12-2006, 12:01 AM   رقم المشاركة : 37 (permalink)
ahmed hanafy
عضو





 

الحالة
ahmed hanafy غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي

المؤشرات القيادية Leading Indicators

التعريف
:

دليل مركّب من عشرة مؤشرات إقتصادية واللتي تقود النشاط الإقتصادي العامّ . هذه تتضمن:أسبوع العمل للمصانع، طلبات جديدة للسلع الإستهلاكية، طلبات جديدة لسلع إنتاجية لغير الدفاع، أسعار الأسهم، الطلبات البدائية لإعانة البطالة، أداء البائعين، رخص البناء، العرض النقدي، تنبؤات المستهلك، والانتشار بين ملاحظة 10 سنوات وسعر الفائدة للصناديق الفدرالية.

لماذا يهتمّ المستثمرون؟
يحتاج المستثمرون تتبع حركة الإقتصاد لمعرفة كيف ستؤدّي أنواع مختلفة من استثماراتهم. بتتبع البيانات الإقتصادية مثل مؤشر قيادة المؤشرات،يعرف المستثمرون ما الخلفية الإقتصادية للأسواق المختلفة. سوق الأسهم المالية تحبّ رؤية نمو إقتصادي صحّي لأن ذلك يترجم إلى أرباح الشركات الأعلى. أما سوق السندات يفضل نمو بطيء وهوحسّاس جدا إلى اذا كان الإقتصاد ينمو بسرعة قصوى ويسبّب ضغوط تضخّمية محتملة . إنّ هذا المؤشر القيادي مصمّم لتوقّعات نقاط التحوّل في الإقتصاد -- مثل فترات الكساد والتحسّن. في السنوات العشرة الماضية، هذا المؤشر كان أقل افادة في توقّع نقاط التحوّل الإقتصادية، لأنه يميل إلى التركيز على تصنيع المؤشرات. إنّ الإقتصاد الان يميل ويتوجه الى الخدمات أكثر من 25 سنة الماضية. كان هذا المؤشر مفيد في توقّع نقاط التحوّل في مؤشرات الإنتاج الصناعي أكثر من الإقتصاد العامّ. وعلى رغم اهتمام أجهزة الاعلام الكبير بهذا المؤشر ، لاعبو سوق السندات وإقتصادييو وول ستريت لا يضعون الكثير من الإيمان في هذا المؤشر لأنهم لا يجدونه مفيدا أو موثوق به



طلبات إعانة البطالة Jobless Claims

التعريف
:

تجميع إسبوعي لعدد الأشخاص الذين قدموا طلبا لتأمين البطالة للمرة الأولى. هذا المؤشر، والأكثر أهميّة، معدّل تغيراته لمدة أربعة أسابيع، يتنبّأ الإتّجاهات في سوق العمالة.

لماذا يهتمّ المستثمرون؟
هذه الطلبات على اعانة البطالة تساعدنا على مقياس سوق العمالة. عندما تكون حالات البطالة قليلة فهذا يعني أن ناس أكثر يعملون وعندهم وظائف. كلّ موظف يعمل يأتي بمدخول مما يعطيه قوة شرائية بيتية.
اننا نعرف أن الإنفاق يقوي الاقتصاد وينميه، لذا كلما يكون سوق العمالة قويا، كلما أصح الإقتصاد.
هناك جانب سلبي لهذا. عندما يقل عدد الباحثون عن عمل, فهذا يصعب على الشركات ايجاد عمّال جدّد.فهم لربّما يضطروا أن يدفعون عن الوقت الإضافي للموظّفين الحاليين، ويرفعوا الأجور لإغراء الناس للبقاء. وعموما, بسبب نقص العمال تلزم الشركات بأن تصرف أكثر على تكاليف العمل. هذا يؤدّي إلى تضخم الأجر ويؤثر سلبيا على الأسهم وأسواق السندات. يتحدّث رئيس الإحتياطي الفيدرالي" ألن غرينسبان" عن هذا ويترقّبه طول الوقت بإستمرار.
بتتبع عدد طلبات إعانة البطالة، يكسب المستثمرون معرفة كيف شدّة، أو كيف طليقة سوق العمالة. إذا أصبح تضخم الأجر مهدّدا, فهذا يكون رهان جيّد بأنّ أسعار الفائدة سترتفع، أما السندات وأسعار الأسهم سينخفضان، ويكون المستثمرون الرابحون هم الذين تعقّبوا طلبات إعانة البطالة وعدّلوا محافظ إستثماراتهم لتوقّع هذه الأحداث.
فقط تذكّر "الأوطأ عدد إدّعاءات البطالة، الأقوى سوق العمالة" والعكس بالعكس







تصريحات مصرف كندا Bank Of Canada Announcement

التعريف
:

يتكون مجلس مصرف كندا من ستة أعضاء , و يقوم المجلس بإعطاء تصريح كل ستة أسابيع تقريباً مشيراً بها الى الإتجاه الوشيك لسياسة المصرف النقدية, و إجتماعات هذا المجلس ليست مجدولة كما في المصرف الإحتياطي و مصرف انكلترا و المصرف المركزي الأوروبي.

لماذا يهتم المستثمرون؟
يقرر المجلس سياسة سعر الفائدة لكندا, و يتكون المجلس من الحاكم , نائب الحاكم , و أربعة نواب , و ليس للمجلس اجتماع مجدول يحدد مسبقاً انما يتم تحديد اجتماعاته في تصريحاته, و أي تغيير في السياسة النقدية يقوم المجلس بالتصريح عنه علناً على خلاف المصرف الإحتياطي الفيدرالي , مصرف اليابان, المصرف الأوروبي المركزي.
مصرف كندا له مدى هدف تضخم بين واحد و ثلاثة بالمئة و لكنه يركّز على الوسط وهو إثنان بالمئة , لأن قرارات سعر الفائدة تؤثر على أسعار فائدة الأسواقالى درجات المختلفة, فقام بنك كندا بخلق مؤشر أسعارالمواد لإستهلاكية الخاص به و الذي يزيل ثمانية منتجات قلقة و غير ثابتة .
كما في الولايات المتحدة الأميركية , حيث يخمّن المشاركون بالأسواق حول إمكانية التغيير في سعر الفائدة , فإذا كانت النتيجة مختلفة عن التوقعات كان التأثير على الأسواق الكندية دراماتيكياً و طويل المدى. إن وضع سعر الفائدة من قبل مصرف كندا يعمل كنقطة علاّم لكل النسب الأخرى , و أي تغيير في النسبة يترجم مباشرة الى جميع أسعار الفائدة الأخرى.

تؤثر المستويات في أسعار الفائدةعلى الإقتصاد فأسعار الفائدة العالية تؤدي لبطئ تحرك الإقتصاد و بالتالي أسعارالفائدة المنخفضة تنبه لنشاط في الإقتصاد, وبطريقة أخرى أسعار الفائدة تسيطر على بيئة المبيعات في قطاع المستهلكين, فالقليل من المنازل و السيارات سوف تشترى عندما يكون هناك إنتعاش في أسعار الفائدة, علاوة على ذلك فتكاليف سعر الفائدة عامل هام للعديد من المشاريع و بشكل خاص تلك الشركات التي لديها تكاليف ديون عالية أو التي يجب عليها أن تمول مستويات المخزون العالية, فكلفة الفائدة لها تأثير مباشر على أرباح الشركات.
فالنتيجة النهائية تكون " إرتفاع أسعار الفائدة يؤدي الى إنخفاض سوق الأسهم و العكس بالعكس"