دبي (زاويا داو جونز)- أقفل سوق الأسهم السعودي يوم الأول للتداول خلال العام 2007 في منطقة الإيجابية يوم السبت، موسعاً بذلك نطاق أرباح نهاية العام في البورصة الأكبر حجماً في المنطقة.
أمّ سوق الكويت للوراق المالية، فقد تخلّى على مسيرته الرابحة التي بدأها في نهاية العام 2006 وأقفل ما دون عتبة الـ 10000 نقطة.
أنهى سوق الأسهم السعودية تعاملات جلسة تداوله الأولى للعام على ارتفاع بسيط فكسب المؤشر 0.45% الى 7969.18 نقطة، بتحفيز من أرباح "إعمار المدينة الاقتصادية" و"شركة الكهرباء السعودية".
وأقفل سهم "إعمار" على ارتفاع بنسبة 9.23% وسجّل 17.75 ريال سعودي، فيما اكتسب سهم "شركة الكهرباء السعودية 3.85% من قيمته وأقفل على 13.50 ريال سعودي.
أما مؤشر القطاع المصرفي الذي أقفل متراجعاً بنسبة 1.82%، فقد ضغط على المؤشر وحثه على التراجع لمعظم اليوم. وكان سهم سهم "مجموعة سامبا المالية" في طليعة الشركات الخاسرة، فهوى بما نسبته 4.11% واستقر عند 134 ريالاً سعودياً.
وتعليقاً على هذا المنحى، قال المحلل المالي المستقل يوسف قسطنطين إنّ " يستعيد سعر سهم سامبا توازنه ويعود إلى معدله بعد أن قفز بما نسبته 8.5% في آخر يوم تداول في العام 2006".
وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بما تردد من أنباء مفادها أنّ "بنك الإنماء" ومقره الرياض اختار "سامبا" لإدارة الاكتتاب وتقديم المشورة المالية، علماً أن المصرف ينوي طرح 1.05 مليار سهم أو ما يوازي 70% من رأس ماله للاكتتاب العام بقيمة اسمية تقدر بعشرة ريالات لكل سهم.
وعجز سوق الكويت للأوراق المالية عن التمسك بالأرباح التي حققها في نهاية العام 2006، والتي رفعت المؤشر إلى فوق عتبة الـ 10000 نقطة ، فيما عاد المستثمرون من عطلة رأس السنة والأضحى التي دامت تسعة أيّام.
وأقفل مؤشر السوق متراجعاً بنسبة 0.6% ومسجّلاً 9997.9 نقطة وسط حركة تداول ظلت بطيئة طوال اليوم. وجرى تداول نحو 53.8 مليون سهم بقيمة 24.1 مليون دينار كويتي.
في هذا الخصوص، قال أحمد القريشي من شركة "البيان للاستثمار" الكويتية: "كانت الحركة خاملة اليوم والأحجام متدنية لأنّ المستثمرين لا يزالون في أجواء العيد. لكن، يُتوقع أن تجد السيولة مجدداً طريقها إلى السوق في اليومين المقبلين".
كما توقع القريشي أن يكون أداء السوق إيجابياً "بحلول نهاية الأسبوع، خصوصاً أنّ الأداء الإيجابي الذي يرتقب أن يسجله قطاع المصارف في الربع الرابع سيكون كفيلاً بدفع السوق إلى الأعلى".
وجاءت "الشركة الدولية للتمويل" في صدارة الشركات الخاسرة بعدما هبط سهمها بواقع 9% لتصل قيمته إلى 0.250 ديناراً، في حين تصدّرت "الشركة الكويتية لصناعات الأنابيب – نفطية" الشركات الرابحة، فارتفع سهمها بنسبة 5.7% وأقفل عند 0.365 دينار كويتي.
وتصدّرت أسهم "أصول للإجارة والتمويل" أحجام التداول، حيث تمّ التعامل بـ 5.4 مليون سهم من أسهمها. وأقفل سهم الشركة مرتفعاً بنسبة 5.6% ومسجّلاً 0.208 دينار كويتي، على خلفية إقدام "مجموعة الاستثمار الدولية" على شراء 12.6% من أسهمها.