تعال نفترض أسوأ السيناريوهات...ما هي؟ أن مؤشر السوق يتحول لترند هابط واضح و أن الموضوع يخرج برة نطاق جني الأرباح الى تصحيح كبير شوية.....طب ساعتها حنعمل ايه؟ حنفضل برة نتفرج؟
بالنسبة الى المستثمر الطويل الوضع مختلف عننا لأن المستثمر طويل الأجل معاه اوراسكوم تليكوم ب 50 جنيه و حديد عز من 60 و البنك التجاري الدولي من 70 مثلا....الراجل ده نقاط وقف الخسارة بالنسبة له مختلفة عننا و تحددها مؤشرات طويلة زي متوسط 200 يوم مثلا
الغالبية هنا لا تملك هذه الأسهم بهذه المستويات السعرية و هم على الأغلب مضاربين لمدة لا تتعدى 3 شهور و انا منهم على فكرة
طيب حنتصرف أزاي؟ أفكرك كدة لما كان السوق في ترند هابط من مارس 2006 و حتى قرب نهاية العلم كانت هناك أسهم تعمل جيدا زي الصعيد أيامها و المنتجعات و خلافه....بمعنى أن المضاربين الكبار مش بيفضلوا محلك سر و بيتحركوا في أسهم معينة تحت تاثير ظروف أقتصادية و عالمية معينة يستغلوها جيدا لمصلحتهم
نفهم من كدة ان فيه أسهم حتتحرك....طيب اللي تحرك قبل كدة تحرك على أي أساس عشان نقدر نتوقع الحركة القادمة فين؟ اللي تحرك قبل كدة كان قطاع الأسكانات و العقارات تحت تأثير غلاء العقارات اللي موجود في كل الدنيا و لك ان تتخيل أن مصر لا زالت أرخص من كثير من الدول في المنطقة مثل الأمارات و لبنان حتى مع الزيادة الرهيبة الملحوظة في الآونة الأخيرة
الحركة في قطاع الأسكانات بدأت بالأسكانات الكبيرة في الحجم و السعر زي مصر الجديدة و الأسكندرية عقاري و تبعتها الأصغر حجما مثل المتحدة و الشمس ثم الشركات الصغيرة في حجمها و عدد أسهمها اللتي تحمل كلمة "أستثمار عقاري" في أسمها أو نشاطها......كبار المضاربين بدأوا بالأسهم القيادية الكبيرة و تحكموا بها ثم تبعهم المضاربين المتوسطين في الأسهم الأصغر و هكذا, طبعا تفرقة كلمة كبير و صغير حسب حجم محافظهم و سيولتهم و كلما كان السهم سعره عالي و عدد أسهمه كبير فبالتأكيد يحتاج محافظ أكبر حجما
هذا كان القطاع المتحرك السنة الماضية أضف الى ذلك بعض الشركات اللتي تمتلك أراضي كثيرة دخلت في توزيع الأراضي السكنية بدلا من الزراعية أو الصناعية و على فكرة هذا القطاع سيستمر أيضا مع تفاوت نسب الزيادة بأسهمه
أذن كيف نتوقع القطاع القادم؟ لكي نتوقعه لا بد من أن تكون نظرتنا أكثر شمولية للواقع اللذي نعيشه بعيدا عن أخبار المضاربات و الشارتات أيضا....الواقع يقول أن نسب التضخم تزيد في الدولة و سيظهر هذا جليا في زيادة نسبة الفائدة من البنك المركزي و معها يزيد العجز في الموازنة العامة و لا بد من تغطية هذا العجز ببيع المزيد من الأصول حسب ما ذكر على لسان الحكومة
الواقع يقول أيضا أن نسب النمو الأقتصادي في الدولة بدأت تتباطأ و لا بد من تسرعيها بأي شكل لحفظ ماء وجه الحكومة و قطاع الأستثمار اللذي أصبح يدر دخلا لا يستهان به في ميزانية الدولة
الواقع يقول أيضا أن البورصات العالمية ما زالت متأثرة بقضية الرهن العقاري و بالذات امريكا و الحكومة بدأت تضع خطة لتقليل الضرائب عن طريق أرجاع من 600-1200 دولارسنويا لدافعي الضرائب و حتى الآن لا يعلم أحد نتائج هذه الخطة و أن كان بعض المحللين الكبار يشك في فاعليتها و يتهم حكوماتهم بالعجز و انه لا مناص من تغيير الحكومة عندهم و الأمريكيين يتذكرون كلينتون و حكومته من الحزب الديموقراطي و كيف أزدهر الأقتصاد وقتها و ينتظرون وصول الحزب الديموقراطي الى الحكم بدلا من الحزب الجمهوري و صقور الحرب أملا في أسترجاع الأقتصاد الى سابق عهده و تقليل الضرائب....في الحقيقة كل الكلام الخاص بالبورصات العالمية لا دخل لنا به على الأطلاق عدا في خروج الأجانب مؤقتا من أسواقنا لدعم سوقهم و أسهمهم اللتي تنخفض بشكل يومي و على نا أعتقد هذا كان سبب بيع الأحانب المكثف في فترة من القترات الشهر الماضي
الواقع يقول أيضا أن أسعار الطاقة تزيد في كل أنحاء العالم بسبب زيادة سعر البترول, عندما يزيد سعر البترول يزيد معها الأشياء المتعلقة به مثل المشتقات البترولية و البتروكيماويات....يبقى ده قطاع نتابعه كويس و نشوف حيبان في أسعاره السنوية و لالأ.
الواقع يقول أن أسعار الغذاء في العالم في زيادة كبيرة و أن الموضوع داخل على أزمة كبيرة...يبقى القطاع ده عندنا بكل متعلقاته واعد و متوقع أزدهاره....ما هي أسهمه؟ كل ما له علاقة بالغذاء مثل المحاصيل الزراعية و المطاحن و الزيوت و شركات الصناعات الغذائية و متعلقاته مثل السماد مثلا...ليه السماد؟ لأن لما الأسكانات زادت لقينا شركات الأسمنت و الحديد زادت أيضا بالتالي
الخلاصة : أتوقع القطاع القادم بقوة هو قطاع الغذاء + بيع حصص المال العام في الشركات الحكومية, يبقى اللي يجري منه سهم ميزعلش و يحط عينه على اللي وراه....الفرص في السوق كثيرة باذن الله و ما دمت تضارب بحكمة و بدون تهور فأن شاء الله حتكسب كويس و أذكرك أنه لا داعي للبقاء في سهم حتى نهاية مشواره و أرتضي لنفسك دائما نسبة ربح معينة حتى أذا بعت في يوم من الأيام لأخ او أخت لا تعرفهم يكسبوا كمان و ربنا يبارك للكل و لا تنسى أن تزكي و تتصدق بما اكرمك الله من عنده
نلاحظ في الشارت الأول أن خط الترند الأحمر كان بمثابة خط أرتكاز و دعم قوي للورقة و تم كسره في الجلسات الأولى من شهر أبريل و حاول السهم الأرتداد عليه و فشل في كسره و دار السهم أيامها بين 20 الى 20.50 ثم في حركة مفاجئة و رأيي أنها متعمدة تم كسر حاجز 20 جنيه الى حدود 19 جنيه ثم تحرك صانع السهم فجاة و في غفلة من الجميع و كسر جميع المقاومات في جلسة واحدة و في الجلسة التالية تم كسر خط الترند الأحمر القوي و بدا بعض المضاربين بالدخول في حدود أسعار متوسطها 25 جنيه أو أكثر أملا في تريدة سريعة حتى التسوية لكن صانع الورقة خدع الجميع و تجاوز 20% من الحدود السعرية و تم أيقاف الورقة حتى نهاية الجلسة يومها و فوت على الكثير من المضاربين و الأفراد فرصة الخروج وأصبح الغالبية مضطرين الى دخول الأكتتاب قسرا....سنحفظ سويا متوسط سعر 25 جنيه لأنه سيكزن مهما فيما بعد باذن الله كما سنرى
أيضا كان هناك خط ترند أزرق عند القمم يمثل مقاومة صعبة تم تخطيها بكل سهولة و يسر أيضا.....هذا الخط بالذات ستعتبره خط الدعم الأساسي للورق في أيامها القادمة
حاليا السهم يقف على اعتاب مقاومة قوية من 14-14.30 و من بعدها 17 ثم المنطقة بين 18.40 الى 19 ثم 25 ثم 27 كهدف نهائي
الشارت الثاني يوضح مؤشر الأداء النسبي للسهم و نرى من خط الترند السفلي الأرتداد الممتاز للسهم من على خط الترند و كسر و أختراق قمة سابقة
الشارت الثالث و هو هام للغاية لأنه يوجد خط ترند قديم صاعد قد تصطدم به الورقة في حدود سعر 25 جنيه او أكثر قليلا مما يجعلنا نتذكر من تم حبسه فى نفس الحدود السعرية سابقا و عليه نتوقع موجة بيعية عند هذه المنطقة بذا وجب علينا الحذر عندها
عموما هذا الشارت مبدئي و نظري و سنرى ماذا سيحدث في الأيام القادمة حتى نستطيع تحديد المقاومات في المنطقة بين 19 الى 25 بعد حدوث أي جني أرباح في الورقة و بعد عبور مقاومة 14 جنيه سنرتكز على دعم الخط الترند الأزرق بين 13.80 الى 14 جنيه تقريبا