329 مليار درهم خسائر الأسهم الإماراتية في العام 2006
منيت اسواق الاسهم في دولة الامارات العربية المتحدة في عام 2006 باكبر خسارة في تاريخها حيث تجاوز اجمالي الخسائر 329 مليار درهم (89.6 مليار دولار امريكي)، بانخفاض جميع قطاعات السوق. وبلغت القيمة السوقية للاسهم عند اغلاق اليوم 510.5 مليارات درهم (141.6 مليار دولار) مقابل 839.6 عند اغلاق 31 ديسمبر من العام الماضي في حين بلغت قيمة التداول التراكمي خلال العام الحالي نحو 418 مليار درهم مقابل 509.8 مليارات درهم في عام .2005
ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الامارات المالي 41 في المائة وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 18 شركة من أصل 106 وعدد الشركات المتراجعة 78 شركة. من جهته قال مستشار بنك ابوظبي الوطني للاسواق المالية زياد الدباس ان حجم الخسائر التي منيت بها اسواق الاسهم في الامارات اكبر من الرقم السالف اذا ما تم استبعاد الشركات التي ادرجت في سوقي ابوظبي ودبي في عام .2006 وقال الدباس في تصريحات لوكالة الانباء ان هناك عددا ليس بالقليل من الشركات التي أدرجت في الأسواق في هذا العام وأعطت الأسواق مزيدا من القوة وكانت الشركات الكويتية في مقدمة الشركات التي أدرجت أسهمها في أسواق الامارات. ومن ابرز هذه الشركات الاستثمار العالمي (جلوبل) والمشروعات الكبرى العقارية والاستشارات المالية (ايفا) والمزايا القابضة والوطنية للعقارات ومجموعة الاسواق التجارية (أسواق) والمخازن العمومية وصناعة الخرسانة ومجموعة الصناعات الوطنية اضافة الى شركات محلية كشركة الاتصالات المتكاملة (دو) وشركة تمويل وغيرها. وحول توقعاته لعام 2007 قال الدباس ان كل التحليلات تبقى في اطار التكهنات ولكن جميع المؤشرات تشير الى ان السوق سيكون افضل من عام 2006 ولا يعني ذلك ارتفاعا كبيرا ولكن سيكون هناك تحسن رغم ان السوق معرض في بداية العام الجديد لموجات تصحيح. واوضح ان ما يدفعنا للتفاؤل في العام الجديد ان متوسط مضاعف الاسعار في عام 2005 بلغ 26.5 في المائة في حين انه يبلغ اليوم 13.5 في المائة ما يعني ان متوسط مضاعف الاسعار غير مبالغ فيه وهو منطقي ليدفع المستثمرين لدخول الاسواق. وقال انه الى جانب ذلك فإن موشرات القيمة السوقية الى القيمة الدفترية في نهاية عام 2005 بلغت 6.5 في المائة في حين انها تبلغ اليوم 2.5 في المائة ما يعني ان المؤشرات منطقية. واكد الدباس ان ما يدفع للتفاؤل ايضا ان اقتصاد دولة الامارات قوي جدا وليس هناك تخوف على اداء الشركات وربحيتها اذ ستحقق هذه الشركات مع عام 2007 نموا سينعكس على الربحية وعلى الاسعار. وذكر مستشار بنك ابوظبي الوطني للاسواق المالية ان من اهم عوامل عودة الاسواق الى مستويات سعرية جيدة هو عودة الثقة الى هذه الاسواق لتعود بالتالي السيولة لان هاتين المسألتين مرتبطتان ببعضها بعضا بشكل كبير، مشيرا الى ان ذلك قد يستغرق بعض الوقت. الى ذلك تفاجأ المساهمون في سوق دبي المالي اليوم باغلاق السوق بسبب عطل في شبكة الاتصالات الرئيسية في منطقة المركز التجاري في دبي حيث اعلنت شركة اتصالات السوق انها ستبذل قصارى جهدها من أجل اصلاح العطل في اسرع وقت. وكانت ادارة سوق دبي المالي وبالتنسيق مع هيئة الأوراق المالية والسلع قد قررت أمس الغاء جلسة التداول ليكون يوم الاربعاء 27 ديسمبر هو اخر ايام السنة في سوق دبي. وبحسب اعلان هيئة الاوراق المالية والسلع فإن أسواق الاسهم في دولة الامارات ستعطل من الجمعة وحتى الاثنين بسبب عيد الاضحى المبارك ورأس السنة الميلادية على ان تستأنف عملها يوم الثلاثاء الموافق الثاني من يناير المقبل.
|