العودة   بورصة > المنتديات العامة > استراحة الأعضاء
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

استراحة الأعضاء كل المواضيع و الكتابات و النقاشات العامة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تحليل الثلاثاء 17/11/2008 على الزوج usd/jpy (آخر رد :tahlilcom)       :: تحليل الاثنين 10/11/2008 من تحليلكم على الزوج Usd/jpy (آخر رد :tahlilcom)       :: تحليل الخميس 06/11/2008 من تحليلكم على الزوج Eur/usd (آخر رد :tahlilcom)       :: تحليل الخميس 30/10/2008 من تحليلكم على الزوج Eur/usd (آخر رد :tahlilcom)       :: الدولار يتراجع على نطاق واسع مع ارتفاع الاسهم (آخر رد :mforex)       :: الاسهم الامريكية تغلق على مكاسب تزيد عن 10 في المئة (آخر رد :المايسترو)       :: كيف احسب العموله (آخر رد :Bassel Alahmad)       :: تحليل الخميس 23/10/2008 من تحليلكم على الزوج Usd/jpy (آخر رد :tahlilcom)       :: فوركس فايزر تسحق السوق مجددا بتوصية Xau/usd (آخر رد :عبد الرؤوف)       :: توصيه بيع اليورو مقابل الفرنك السويسري Eur/chf (آخر رد :عبد الرؤوف)      

رد
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-06-2008, 10:17 PM   1 links from elsewhere to this Post. Click to view. #1 (permalink)

معلومات العضو
عدي عودة
عضو

إحصائية العضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 10
Post صورة النبي صلى الله عليه وسلم كما يتخيلها الغرب !

بسم الله الرحمن الرحيم
ليس هناك دين في العالم يسعى لتحقيق العدالة مثل الإسلام، وليس هناك شخصية تحلت بأحسن الصفات وأجود السمات وأرفع الخلال مثل شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ومع كل ذلك، فإن الإسلام هو الدين الأكثر تلقيًا للهجوم من كل صوب وناحية، من الداخل والخارج، وليس هناك شخصية تعرضت للهجوم بغير حق مثل شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ويأتي في السياق نفسه هجوم البابا (بينديكيت) السادس عشر –أعلى رأس في المسيحية اليوم- في شهر سبتمبر عام 2006م على الإسلام، وكذلك الرسوم الدنمركية، والفيلم الهولندي (الفتنة)، والفيلم الكرتوني الساخر الذي سيصدره قريبًا أحد الإيرانيين في الغرب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزوجاته!
وكذلك ما قاله القس الأمريكي (جيري فالويل) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك ما قاله القس (بات روبرتسون) والقس (فرانكلين جراهام) والقس (جيري فاينـز).. كل ذلك الموقف السلبي المشين من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينبع من المخزون الثقافي والعقلي والديني والحضاري للغرب.
ولكي نعرف الامتدادات الثقافية والدينية لموقف الغرب من الإسلام ومن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لا بد أن نعرف تاريخ التصورات الغربية عن شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكيف كانت، وما هي دوافعها، وما هي مصادرها، وكيف تشكل، ومن شكلها، ولماذا؟
التصورات الغربية عن شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم
يمكن أن نَصف ظهور الإسلام للغرب بأنه كصدمة عنيفة، هزت الغرب من أعلاه إلى أسفله، وشككه في قدراته، وبعثرت أوراقه، وجعلته يعيد قراءة نفسه و (الآخر) من جديد.

لقد تمثل الإسلام للغرب في خطرين:
الأول: خطر ديني، حيث اعتبروا ظهور الإسلام هو "التحدي الديني الأكبر" الذي يتطلب الرد والمقاومة والتدمير.
يقول المستشرق (منغمري وات) : (كان ظهور الإسلام بالنسبة للديانتين اليهودية والمسيحية نوعًا من التحدي الديني والتاريخي، لقد حطم الإسلام النظام البنيوي- اللاهوتي لأوروبا).
ثانيًا:خطر دنيوي وثقافي، وتمثل في قوة تأثير الإسلام في القرون الوسطى، والذي قد عمَّ ميادين الحياة الغربية المختلفة: المعيشية، والتجارية، والاقتصادية، والسياسية، والأدبية، والعلمية، والفلسفية.
وبعد أن استفاق الغرب من صدمته الأول، قرر اتخاذ الموقف المناسب من هذا الدين الجديد، ويمكن تلخيص موقف أوروبا من الإسلام في تلك المرحلة بأمرين:
أولاً: ضرورة التعلم منه، كونه الأقوى والأعلم من جهة.
ثانيًا: ضرورة التصارع معه والتصدي له كعقيدة غريبة ومعادية من جهة أخرى.
يقول المستشرق (أليكسي جورافسكي): (كان موقف المسيحيين من الإسلام انفعاليًا وغير متسامح روحيًا، لأن الإسلام كان في تصورهم "تحديًا" تطلب ردًا ومقاومة واهتمامًا دائمًا به، وإنه من أجل إدارة الصراع بنجاح مع عقيدة هذا المنافس الخصم، القوي الخطير، لابد من دراسته).
تبعًا لذلك الموقف، ظهر ما يلي:
- ظهر مبدأ الصراع بين الشرق والغرب.
- ظهرت ترجمات القرآن بُغية التعرف على [الآخر الجديد] وتفكيك آلياته الفكرية.
- تفشي نزعات التبشير بالمسيحية بين المسلمين، ومن أوائل القسس مطران طليطلة الفرنسيسكاني (ريموند لول) الذي وضع خطة كاملة لكوادر التبشير المحترف.
- بداية التخطيط لشن حروب كونية [الحروب الصليبية] على البلاد الإسلامية وإخضاعهم بالقوة.
- ولادة ما يسمى بـ (علم الإسلاميات) الذي ولد في أحشاء المخططات الاستعمارية الاستراتيجية لتقاسم العالم الإسلامي.

بداية تكون التصورات الغربية عن الإسلام
كان ظهور الإسلام بحد ذاته تحديًا للغرب، وزادت الفوبيا الغربية عند الإطاحة بالدولة الرومانية في الشام ومصر وشمال أفريقيا، والبيزنطية في جنوب تركيا. لكن الكارثة العظمى –على حد وصف الغربيين أنفسهم- كانت مع بداية تحرير قبرص والأندلس، ثم انتشار المعارف الإسلامية في الجوار، وتأثيرها على العقل الأوربي.
ويسجل التاريخ سنة 854م أن أسقف قرطبة اشتكى من كون المسيحيين الشباب يأخذون من الآداب العربية، ويُعجبون بالثقافة الإسلامية، مهملين الدراسات اللاهوتية المسيحية.
هذه الأمور مجتمعة دفعت الغرب لدراسة الإسلام، لأسباب، منها:
أولاً: الاستفادة من نقاط قوته.
ثانيًا:تفكيكه من الداخل.
ثالثًا: تشويه صورته داخل المجتمعات الغربية.
رابعًا: تشكيك المسلمين بدينهم.
لماذا ندرس التصورات الغربية القديمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
لا تستغرب –أخي القارئ- إذا علمتَ أن تصور الغرب للإسلام ونبيه صلى الله عليه وآله وسلم في وقتنا الحاضر لا يزال رهينة التصورات القديمة!
يقول المستشرق البريطاني (ن. دانيال) في كتابه (الإسلام: أوروبا والإمبراطورية) (: (إن سكان أوروبا المعاصرة ورثوا عن أسلافهم من القرون الوسطى مجموعة عريضة وراسخة من الأفكار حول الإسلام، التي كانت تتغير تدريجيًا مظاهرها الخاريجية فقط).

ما هي العناصر البنيوية التي أسهمت في تشكيل هذه القوالب النمطية؟
أولاً: الميثالوجيا (الأساطير).
حيث كانت القصص والحكايات الخرافية والأساطير تُشكل المصادر الأساسي لتشكل صورة الإسلام في الغرب.

ثانيًا: الدراسات اللاهوتية (الحقد والكراهية).
باعتراف الغربيين فإن أعظم ما كُتب عن الإسلام كان بواسطة رجال الكنيسة الذين كتبوا تلك الكتب بدافع الكراهية والجهل واعتماد المصادر الميثالوجية والتي كانت أوروبا تعج بها، كقصص الحجاج والأبطال ورجال الدين الذين زاروا البلاد الإسلامية.
وكان لرهبان وقسس بيزنطة دور فعال في ذلك كأمثال: (ثيوفانس الواعظ) والذين قدموا تصورات للإسلام مؤدلجة ومغلوطة، وكانت معظم معرفة أوروبا –كما يقول المستشرق جورافسكي- عن الإسلام عن طريق هؤلاء.

ثالثًا: الدراسات العقلانية (الخوف والقلق والارتباك).
وهي دراسات حاولت الاستفادة من الإنتاج العلمي الإسلامي، وفي أحيان كثيرة سرقته، لكنها في المقابل لم تخدم الصورة الإسلامية الصحيحة، بل وقعت فريسة لما كتبه رجال الدين.
رابعاً: ما كتبه نصارى المشرق عن الإسلام.
كأمثال: يوحنا الدمشقي، والذين كان يدفعهم الحقد والكراهية للإسلام ونبيه صلى الله عليه وآله وسلم، فإن ما كتبوه شكلَ مادة هامة للغربيين في تصورهم للإسلام، حيث أخذوا كلام نصارى المشرق بكل جديّة!
يقول المستشرق (جورافسكي) : ( هذه التصورات تكونت في كثير من جوانبها وخطوطها الكبرى على خلفية التفسير المسيحي الشرقي للعقيدة الإسلامية).
ما هي صورة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما يراها الغرب في القرون الوسطى؟
تشكلت صورة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الغرب من خلال مادة تاريخية خليط، مكونة من الأساطير والخرافات، ومن ما كتبه رجال الدين المؤدلجين الذين كان محرضهم الأساس هو الكراهية، بالإضافة إلى المادة الخصبة التي كتابها نصارى الشرق بدافع الانتقام، فكانت مادة مزورة ومشوهة باعتراف كبار المستشرقين.
وهنا سوف نعرض الصور التي كانت سائدة في الغرب في القرون الوسطى، والتي كان لها الأثر الأكبر، في تَشكُل المادة الأساسية لتصورات الغرب الحالية عن شخصية عن شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
الصورة الأولى: نبي الإسلام كان مسيحيًا!
حاول النصارى أن يجدوا سندًا مسيحياً للنبي صلى الله عليه وسلم، فزعموا أنه كان قسيساً مسيحياً ثم ارتد عنها!
يقول المستشرق (جورافسكي) : (رأي المسيحيون في شخص محمد رجلاً مرتداً أو نبياً مزيفاً).
ومن أشهر القصص الخرافية التي انتشرت انتشاراً واسعاً بين المسيحيين، تلك القصة التي تزعم أن محمدًا –صلى الله عليه وآله وسلم- كان في البداية تلميذًا للراهب (سرجيوس بحيرا)، وبعد أن تلقى منه المعلومات اللازمة تركه وأعلن نفسه نبيًا.
يقول المستشرق (جورافسكي) : (انتقلت تلك القصة من مسيحي سوريا إلى البيزنطيين، ومنهم إلى الأوروبيين).
ويذكر (L.Gardet) في كتابه (الدين الإسلامي) أن من القصص الشهيرة والتي راجت في أوروبا في القرون الوسطى عن النبي –صلى الله الله عليه وسلم- أنه كان كاردينالاً إيطاليًا للكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وكان اسمه (ماهومت)، وبعد أن فشل في الجلوس على كرسي البابوية، هرب للجزيرة العربية، وسس دينه الجديد نكاية في البابا وكنيسة روما.
ولذلك فإنه في سنة 1415م في إيطاليا في مدينة (بولونيا) بكنيسة (سان بيترونيو) تم رسم صورة شخصٍ عارٍ وهو ممد أرضاً و يُعذب في جهنم بشكل بشع، رسم فيها هذا الشخص و الشياطين تأكله في جهنم. وقد كُتب على جانبها بحروف واضحة اسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
هذه الصورة التي كُتبت بدافع الكراهية والعنصرية –للأسف- لا تزال موجودة إلى يومنا هذا، كتذكار للكراهية والجهل!
ومن باب التوثيق العلمي أنقل لكم تلك الصورة، حتى نعلم أن الرسوم الدنمركية ليست بالأمر الجديد على العقلية الغربية.
The detail depicts Islam's prophet in hell being tormented by devils. Mohammed in hell being tormented by demons
الصورة الثانية: اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بالسحر.
الصورة الثانية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الذهنية الغربية كانت تتمثل في وصفه بأنه ساحر معاد للمسيح.
ويؤكد (R.W.Southern) في كتابه (وجهات النظر الغربية للإسلام في القرون الوسطى) أن من الأساطير الشهيرة التي انتشرت في أوروبا في القرون الوسطى اتهام النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- بأنه ساحر كبير، استطاع عن طريق السحر والخداع تحطيم الكنيسة.
ويؤكد كذلك (جورافسكي) في كتابه (الإسلام والمسيحية) أن الغرب ألبس محمداً –صلى الله عليه وآله وسلم- قوة ماردة جبارة، ذاته منشأ جني أو سحري عظيم، أكسبته قدرات فائقة على خلق عجائب خيالية وهمية.
الصورة الثالثة: اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بأنه الشيطان أو المسيح الدجال.
ومما تفتقت عنه عقول الغرب في القرون الوسطى اتهام النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه الشيطان ذاته، وأن الإسلام لون جديد من الهرطقة والوثنية والشهوانية.
ويذكر (Ph.Hitti) في كتابه (الإسلام والغرب) أن من القصص الشهيرة في الغرب والتي روجت كثيرًا، قصة (الراهب الدومينيكاني) في القرن الثالث عشر الذي زار بغداد، ثم خرج على الأوروبيين بحكاية خرافية مفادها: أن الشيطان حينما عجز بقدراته الذاتية عن وقف انتشار المسيحية، اخترع كتاباً جديداً هو (القرآن) وجعل له وسيطًا هو محمد –صلى الله عليه وآله وسم- الذي يجسد دور المسيح الدجال.
وفي مدينة (ديندر موند) في بلجيكا ، يوجد في محراب كنيسة CHURCH OF OUR BEAR LADY تمثال منحوت من الخشب في القرن السابع عشر، ويظهر في أسفله صورة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ملقى على الأرض على وجهه وهو يحتضن القرآن، وتدوسه أقدام الملائكة، تعبيرًا عن هزيمة الإسلام، وانتصار المسيحية.
وهذا التمثال لا يزال موجودًا حتى وقتنا الحالي، كدليل ملموس على مدى العنصرية والكراهية التي كان يُعامل بها النبي صلى الله عليه وسلم!
The Church of Our Dear Lady in Dendermonde, Flanders (Belgium) features a late 17th century pulpit, sculpted in wood by Mattheus van Beveren, upheld by angels who are treading underfoot the false prophet Mohammed, who is leaning on the Al-Koran
الصورة الرابعة: اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بأنه داعية الانحلال الجنسي.
وهذا (دانتي أليجييري) الإيطالي من أدباء القرن الثالث عشر، يتحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كتابه (الكوميديا الإلهية- الجحيم) فيقول: "موميتو من ناشري الفضيحة والفتنة" ثم يسترسل في وصفه مجسدًا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تركيب سلالي متصلب من الشرور، "موميتو إلى الأبد يقطعه الشيطان في جهنم إلى نصفين من ذقنه إلى دبره، مثل برميل تمزق أضلاعه" لنشره الشهوانية المقرفة.
يقول (جورافسكي): (كانت دعوى التحلل الجنسي للمسلمين وصولاً إلى حد القول والزعم بأن القرآن نفسه يتساهل ويتسامح من اللواطة، من أكثر القصص والموضوعات انتشاراً في المؤلفات التي كتبها الأوروبيون عن الإسلام في القرون الوسطى).
الصورة الخامسة: اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بالدجل.
ومن الصور الرائجة في أوروبا في القرون الوسطى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تلك الصورة التي تتهمه بأن كان دجالاً ممخرقاً، يأتي بآلاعيب وحركات خفيَّة.
ومن ذلك ما ذكره (Ph.Hitti) في كتابه (الإسلام والغرب) أن من القصص واسعة الانتشار في أوروبا تلك الأسطورة القائلة: إن محمداً درب حمامة لتنقر حبوب القمح من أذنه، وبذلك أقنع العرب أن تلك الحمامة هي جبريل عليه السلام الذي كان يبلغه الوحي الإلهي!
ولم تنطلي هذه الأسطورة على عوام الناس في أوروبا وحسب، بل راجت على أعظم المثقفين والأدباء، فقد استشهد بها في القرن الخامس عشر الشاعر الإنجليزي (جون ليدهيت)، والمؤرخ (وولتر رولي) بل حتى (شكسبير) استشهد بها!

هل تغيرت الصورة في القرن الثامن عشر وما بعده؟

للأسف الشديد أن الصورة النمطية عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في الغرب لم تتغير، فنفس الصورة التي كانت سائدة في القرون الوسطى انتقلت كما هي للقرون المتأخرة.
فهذه هو فيلسوف التنوير المعروف (فولتير) يسمي مسرحيته باسم (التعصب أو محمد)!
يقول (فولتير): ( إنني أصور محمداً متعصباً، عنيفاً ومحتالاً،ن وعاراً على الجنس البشري، الذي أصبح نبياً مشرعاً وملكاً، إنه يجسد خطر التعصب).

ما هو ملخص التصورات الغربية؟

يقول المستشرق الشهير (مونتغمري وات) في كتابه (تأثير الإسلام على أوروبا في القرون الوسطى) : (وبشكل عام، فقد تكونت في وعي الأوربيين في القرون الوسطى ملامح اللوحة التالية عن الإسلام: إنه عقيدة ابتدعها محمد، وهي تتسم بالكذب والتشويه المتعمد للحقائق، إنها دين الجبر، والانحلال الأخلاقي، والتساهل مع الملذات والشهوات الحسية،نن إنها ديانة العنف والقسوة).
وتقول الباحثة البريطانية (كارين أرمسترونغ): ( علينا أن نتذكر أن الاتجاه ألعدائي ضد الإسلام في الغرب هو جزء من منظومة القيم الغربية).
والسؤال الأخير: هل تغيرت الصورة في زمننا هذا؟

كلمة أخيرة.. الإسلام أتى بما يُعظم المسيح -عليه السلام- وأمه -عليها السلام- والقرآن جاءت فيه سورة تحمل اسم (مريم) تقديرًا وتبجيلاً لها ولابنها، ولم يأت القرآن الكريم بسورة تحمل اسم (آمنة)!
أتى الإسلام ليمنع شتم الآلهة الباطلة حتى لا يُشتم الله، والإسلام منع شتم وسب صناديد الكفر حتى لا يؤذى بشتمهم الأحياء من ابنائهم!
أتى الإسلام ليغفر ويسامح أشد أعدائه..
فما بال الغرب المتمدن والمتحضر اليوم لا يختلف في تصوراته وأحكامه عما كان أيام القرون الوسطى؟
أتواصوا به؟

منقول للفائدة
عدي عودة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2008, 08:02 PM   #2 (permalink)

معلومات العضو
Live rich or die tryin
عضو
 
الصورة الرمزية Live rich or die tryin

إحصائية العضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: Forex world
المشاركات: 31
افتراضي رد: صورة النبي صلى الله عليه وسلم كما يتخيلها الغرب !

بارك الله فيك

التوقيع
Live Rich or Die Tryin

Two Rules in my forex world
1- Don't lose
2- Don't forget my first rule

Live rich or die tryin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-07-2008, 07:05 PM   #3 (permalink)

معلومات العضو
zaid
عضو

إحصائية العضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 4
افتراضي رد: صورة النبي صلى الله عليه وسلم كما يتخيلها الغرب !

السلام عليكم ورحمة الله
اخي الكريم انا لااختلف معك فيما سبق
واحب ان اضيف ان المسلمين يتحملون المسؤليه وذلك لسلوكهم الاخلاقي واختلافهم بينهم
كما ان الغرب مهما فعل ليشوه صورة الرسول عليه السلام فانهم لن يفعلو ما فعلت قريش
بالرسول في مكه
ونحن نعلم جميعا ان من آذو نبينا عليه السلام اما اسلمو فيما بعد او قتلو وماتو مهزومين
ولكن المهم ان ذلك ام يحط من قدر النبي او صحابته بل زاد من عزيمتهم واصرارهم على
طريقهم في الدعوه الى التوحيد

اما عن ردة فعلنا فارى ان نقاطع الدول التي تؤيد الاسائه مهما كثرت
وان لا نعطي الغرب وغيرهم فرصه للاسائه وذلك من خلال تنقيح الحديث الشريف
من كل ضعيف ومشبوه السند اومتعارض المتن او حتى مشبوه المتن
هذا رايي والله ورسوله اعلم
zaid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر
Digg del.icio.us StumbleUpon Google

LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.borssa.com/vb/t1398.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
استراحة الأعضاء - بورصة This thread Refback 19-07-2008 05:03 PM


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:44 PM.


Powered by vBulletin®
الحقوق محفوظة لصالح موقع بورصة
قسم العملات العالمية قسم العملات العام قسم الأسهم الأسهم السعودية و الخليجية البورصة المصرية المنتديات العامة الأرشيف استراحة الأعضاء الأسهم الأمريكية المكتبة قسم التعليم و التدريب منتدى المشرفين منتدى الشكاوى و الاقتراحات مبادئ سوق العملات a1/02 الأرشيف التعليمي