العودة   بورصة > قسم العملات العالمية > قسم العملات العام
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

قسم العملات العام كل ما يخص الفوركس و بورصة العملات الدولية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تحليل الثلاثاء 17/11/2008 على الزوج usd/jpy (آخر رد :tahlilcom)       :: تحليل الاثنين 10/11/2008 من تحليلكم على الزوج Usd/jpy (آخر رد :tahlilcom)       :: تحليل الخميس 06/11/2008 من تحليلكم على الزوج Eur/usd (آخر رد :tahlilcom)       :: تحليل الخميس 30/10/2008 من تحليلكم على الزوج Eur/usd (آخر رد :tahlilcom)       :: الدولار يتراجع على نطاق واسع مع ارتفاع الاسهم (آخر رد :mforex)       :: الاسهم الامريكية تغلق على مكاسب تزيد عن 10 في المئة (آخر رد :المايسترو)       :: كيف احسب العموله (آخر رد :Bassel Alahmad)       :: تحليل الخميس 23/10/2008 من تحليلكم على الزوج Usd/jpy (آخر رد :tahlilcom)       :: فوركس فايزر تسحق السوق مجددا بتوصية Xau/usd (آخر رد :عبد الرؤوف)       :: توصيه بيع اليورو مقابل الفرنك السويسري Eur/chf (آخر رد :عبد الرؤوف)      

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-10-2008, 04:59 PM   #1 (permalink)

معلومات العضو
المايسترو
ادارة المنتدى
 
الصورة الرمزية المايسترو

إحصائية العضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 570
افتراضي الأزمة المالية الأمريكية تعيد إلى الأذهان ذكريات "الكساد العظيم"

الكونغرس" لم يقر خطة الإنقاذ بعد والجدل يتصاعد مع ظهور خطط بديلة

الأزمة المالية الأمريكية تعيد إلى الأذهان ذكريات "الكساد العظيم"








فونيكس - رويترز
عندما انهارت البورصة الأمريكية عام 1929 تذكر هيلين هاس المتقاعدة أنها وقفت في الصف مع أمها أمام بنك في شيكاغو لسحب مدخراتها البالغة 50 دولارا، وخرجت من البنك بدولارين فقط.

ويذكر اميرسون كولو أن أسرته خسرت مزرعتها في كنساس عندما أغلق البنك تاركا والده دون مال لشراء البذور لمحصول العام التالي.

وفي حين ترك الملايين أعمالهم أثناء الكساد العظيم الذي أعقب ذلك، يذكر كارل اوليس أنه كان يضطر للوقوف في طابور للحصول على خبز قديم.

وقال أوليس "لم يكن باستطاعتنا شراء الخبز الطازج، وكان هناك مخبز على الرصيف المقابل، كان أفضل ما يمكننا عمله هو شراء الخبز القديم المخبوز من أسبوع وإعادة تسخينه في المنزل".
الجدل يتصاعد
وحتى صباح اليوم الجمعة 26-9-2008 لم يتمكن المشرعون الأمريكيون من الاتفاق على خطة قيمتها 700 مليار دولار لإنقاذ بنوك الاستثمار لتجنب ما يقول البعض إنه قد يكون أكبر أزمة مالية منذ الكساد العظيم، وتصاعد الجدل مع ظهور خطط بديلة، بعد التشكيك في خطة وزير الخزانة هنري بولسون التي يدعمها الرئيس جورج بوش.

وفي حين إن أغلب الأمريكيين لم يشعروا بأثر يذكر للاضطرابات التي تشهدها وول ستريت إلا أن الحديث عن الأزمة المالية يعيد إلى الأذهان ذكريات أزمة الائتمان قبل ثمانية عقود التي أخرجت جيلا كاملا من العاملين من مزارعهم وظائفهم واقتربت بالكثيرين من الموت جوعا.

وهاس -94 سنة- تقيم في دار للمسنين في فونيكس، وتذكر كيف سمحت أمها بإقامة غرباء في منزل الأسرة في غرب شيكاجو في الثلاثينيات لمساعدتها على كسب عيشها، في حين كان العاطلون في الخارج يواجهون الموت جوعا.

وقالت "الناس كانوا يموتون من الجوع، كانت طوابير من الناس تصطف للحصول على تفاحة، كان أمرا مؤسفا".

وعلى الجانب الآخر من البلاد في بالتيمور لم تكن حياة اوليس أفضل حالا، ويبلغ أوليس حاليا 83 عاما، كان يكنس الممرات وينظف السيارات للحصول على بضع سنتات إضافية لأسرته التي كانت تعيش على وجبات بسيطة من البازلاء والقمح مع خبز قديم.
العودة لنظام المقايضة
وكان كولو في ذلك الوقت يرقب الأسر في ريف كانساس وهم يعودون إلى نظام المقايضة لتدبير عيشهم وسط أزمة النقود في الثلاثينيات عندما سقط نحو تسعة آلاف بنك مثل قطع الدومينو في الولايات المتحدة.

وقال كولو -البالغ من العمر حاليا 86 عاما- "كانت من اللحظات الدرامية المهمة في حياتي لحظة الحصول على دراجة، كانت أمي تورد الدجاج المتبل للمالك وبهذه الطريقة دفعت ثمن الدراجة".

ويواصل المشرعون في الكونجرس جدلهم بشأن الخطة التي عرضها الرئيس جورج بوش لشراء ما قيمته 700 مليار دولار من المساكن والرهون العقارية التجارية لتحقيق الاستقرار في البنوك بسحب الأصول الخطرة من كشوف حساباتها.

وتهدف الخطوة إلى تجنب تكرار أزمة الائتمان الطاحنة التي أعقبت الانهيار العظيم في عام 1929 والذي بدأ كسادا عالميا.
شكل "وول ستريت" يتغير
والأزمة الراهنة غيرت بالفعل شكل وول ستريت؛ حيث أفلست بنوك استثمار أو اشترتها الحكومة أو اضطرت للارتماء في أحضان مؤسسات أكبر منها.

وبالنسبة لجيل من المسنين يشبه ذلك ما حدث في الثلاثينيات والتجربة القاسية المتمثلة في تبدد مدخراتهم وصعوبات المعيشة والجوع الذي غير أسلوب إدارتهم لحياتهم على مدى فترة طويلة من التحسن البطيء التي أعقبت ذلك.

وأدخرت هاس وزوجها مثل الكثيرين من أبناء جيلهما كل ما أمكنهم من مال كل شهر لسداد أقساط منزلهم وشراء سلع غالية الثمن مثل سيارة بعد سنوات طويلة من الادخار.

وقالت "لم يكن هناك بطاقات ائتمان، كان زوجي لا يستطيع شراء أي شيء إلا بعد أن يجمع ثمنه نقدا".

ولم يحصل كولو الذي أصبح وزيرا وهو الآن متقاعد في سنسيناتا على بطاقة ائتمان حتى عام 1948، ومنذ ذلك الحين كان يسوي مديونياته كل شهر.

وقال "بسبب كراهيتي للديون لم أكن أنتظر على مديونية بطاقات الائتمان فالمبالغ كانت تدفع دائما بالكامل كل شهر".

ولم يتضح بعد كيف يمكن أن تحل الأزمة الراهنة، ولكن مع استمرار الاضطرابات في الأسواق يبدو كولو واضحا تماما مثل أبناء جيله في أنه لا يريد أن تعود أيام الكساد العظيم.

وقال "نأمل ألا نصل إلى ذلك".

التوقيع
- كن كالتمساح : ترقب الفرصة , وانتظر حتى تستوى , وادخل فى الوقت القاتل , مكسب ضائع أفضل من خسارة مؤكدة
المايسترو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر
Digg del.icio.us StumbleUpon Google



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:06 PM.


Powered by vBulletin®
الحقوق محفوظة لصالح موقع بورصة
قسم العملات العالمية قسم العملات العام قسم الأسهم الأسهم السعودية و الخليجية البورصة المصرية المنتديات العامة الأرشيف استراحة الأعضاء الأسهم الأمريكية المكتبة قسم التعليم و التدريب منتدى المشرفين منتدى الشكاوى و الاقتراحات مبادئ سوق العملات a1/02 الأرشيف التعليمي